اجتماع لمجلس إدارة المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب برئاسة نائب رئيس الوزراء وزير المالية

ترأس نائب رئيس الوزراء وزير المالية الدكتور حسين عبدالله مقبولي اليوم بصنعاء اجتماع لمجلس إدارة المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب.
الاجتماع الذي حضره رئيس اللجنة العليا للمناقصات فوزي المجاهد، وكيل وزارة الزراعة المهندس علي الفضيل، وكيل وزارة التخطيطي محمد البابلي، وكيل وزارة الصناعة والتجارة محمد يحيي عبدالكريم، والمدير التنفيذي لمؤسسة تنمية وإنتاج الحبوب.. خصص لمناقشة  آليات زيادة الإنتاج الزراعي من الحبوب، وتحسين مدخلات الإنتاج من خلال البذور وآلات الري الحديثة.
ووقف الاجتماع على التقرير النصف سنوي  للمؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب، وسير أعمال المشاريع التي تنفذها المؤسسة في جوانب تطوير أنظمة الري، ودور المؤسسة في دعم وتشجيع المزارعين وامتلاكهم للآلات والمعدات الزراعية الحديثة.
وفي الاجتماع أكد نائب رئيس الوزراء وزير المالية على ضرورة الاهتمام بمشاريع المؤسسة لإحداث نقلة نوعية في مجال تنمية وإنتاج الحبوب خصوصاً في الظروف الحالية التي تمر بها بلادنا، والتحديات الاقتصادية الناجمة عن العدوان والحصار.
وأشاد الدكتور مقبولي بجهود مؤسسة تنمية وإنتاج الحبوب والنجاحات التي حققتها رغم الظروف الاستثنائية والصعوبات التي واجهتها المؤسسة منذ إنشائها.. معتبراً المؤسسة لبنة اقتصادية مهمة باتجاه تحقيق الأمن الغذائي وتقليل فاتورة الشراء من القمح والحبوب الأخرى.
ووجه نائب رئيس الوزراء وزير المالية بتفعيل الشراكة مع القطاع الخاص سواءً شركات أو أشخاص، للاستثمار في زراعة الحبوب، وتطوير منظومات الري وتحسين البذور، والاستفادة من تجارب العديد من الدول في هذا الجانب.

من جانبه أوضح المدير التنفيذي لمؤسسة تنمية وإنتاج الحبوب المهندس أحمد الخالد أن المؤسسة قطعت شوطاً لا بأس به في مشاريع لتحسين مدخلات إنتاج الحبوب، وهو ما أنعكس بشكل ايجابي على كميات الإنتاج
وقال:برغم الظروف العصيبة التي تعيشها بلادنا من عدوان غاشم وحصار جائر والصعوبات والعراقيل التي وضعت من قبل البعض امام المؤسسة للحيلولة دون ان تقوم بدورها الا ان المؤسسة استطاعت ان تتغلب على كثير من هذه العراقيل.
و أضاف: تنفيذا لتوجيهات قائد الثورة والقيادة السياسية تعمل المؤسسه على توسيع نشاطها في عدد من المحافظات و المناطق ، وقد لمس المزارع اليمني في كل من الجوف والحديدة واب وذمار وحجة وغيرها من المناطق واعادت المؤسسة الامل في نفوس المزارعين اليمنيين وشعروا بان الدولة ما زالت تنظر اليهم وتتلمس هموهم وتسعى من اجل تذليل كل الصعوبات وحل معظم الاشكاليات التي يحاول العدوان فرضها عليهم من فينة الى اخرى.
وقال: برغم الثقل الكبير الذي تتحمله المؤسسة وسعيها لتحقيق اهدافها فقد انطلقت في تنفيذ مشاريع وبرامج وتحملت على عاتقها مشروع الوطن الكبير ليكون باذن الله النواة الاولى لتحقيق الاكتفاء الذاتي لبلادنا، ومهما كانت هذه الخطوة في عيون البعض صغيرة أومستحيلة الا انها بثقتنا بالله ستتحقق ولن نمل او نكل في ان تواصل المؤسسة جهودها في تحقيق اهدافها ان شاء الله.
مقدما الشكر الجزيل لكل من وقف بجانب المؤسسة وساهم معها في تجاوز كثير من الاشكاليات التي واجهتها في فترة انطلاقتها للقيام بدورها الوطني الاستراتيجي في تامين الغذاء والوصول الى مرحلة الاكتفاء الذاتي من محاصيل الحبوب باذن الله.

هذا وأقر الاجتماع عدد من الآليات الهامة التي من شأنها زيادة إنتاج وحدة المساحة وتخفيض تكاليف الإنتاج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *